الاثنين، 8 يوليو 2013

المفكر الاسلامي الشيخ فوزي الخزاعي يتشرف بلقاء المرجع الديني السيد الصرخي الحسني

اسد العراق : الصرخي الحسني مرجع تهفو له القلوب


الصرخي الحسني مرجع تهفو له القلوب




{ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } آل عمران 76
إن هذه الآية الكريمة والكثير من الآيات القرآنية نجد فيها كلمة ( حب ) مثلا ... الله يحب الصابرين  , الله يحب التوابين , الله يحب المحسنين ... وهنا إشارة واضحة وجلية على أن أول من تعامل بالحب هو الله سبحانه وتعالى  وهذا الأمر يعطينا الدافع والمحفز على أن نتعامل بالحب مع بعضنا البعض , والمتتبع لهذه الآيات الكريمة نجدها تحث وتأمر بحب من هم  على مستوى عالي من الالتزام الديني ومن مصاديقهم  الرسل والأنبياء والأولياء والأئمة المعصومين والصالحين ممن ساروا على نهجهم ويشهد لهذا الأمر قول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم بحق ولده الحسين عليه السلام { حسينُ منِّي وأنَا مِنْ حُسين، أحَبّ الله من أحَبَّ حُسينا } , وهنا يتبين لنا من أحب عبدا مؤمنا فقد تقرب إلى الله وبنفس الوقت نال حب رب العزة والجلالة فمنشأ هذا الحب ليس لذات الشخص أو لهيكله أو لكينونته الخارجية بل هذا الحب لما يحمله هذا الشخص من فكر وتعاليم ورسالة وقيم ومبادئ سماوية تعمل على إنقاذ البشر وإخراجه من الظلمات إلى النور,وهذا ما نلاحظه اليوم من تهافت للناس على براني سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _دام ظله_  http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=363742  حيث عشرات الآلاف من المؤمنين يتزاحمون للقاء وزيارة سماحته _ دام ظله _  ولو سألت أي شخص منهم ما هو سبب هذه الزيارة ولماذا السيد الصرخي الحسني بالتحديد  فمباشرة يكون الجواب  " لان نهجه هو محور للوحدة الوطنية والإسلامية والعربية لأنه يمثل المرجعية الرسالية التي تحتضن كل أطياف الشعب العراقي ولأنه صاحب مواقف وطنية مشرفة بالإضافة لما يحمله من علمية ولأنه عالم رباني  يمثل النهج الرسالي المحمدي الأصيل ولأنه يسير على ما أراداه أل البيت عليهم السلام  " هكذا يكون الجواب بصورة إجمالية , وبالفعل إن سماحته _دام ظله _ يتميز بهذه الصفات وتشهد مواقفه العديدة والتي من بينها حب العراق وشعبه ودعوته للوحدة والتلاحم بين كل أطيافه  ومكوناته وقومياته وجعل عنوان العراقية والعراق هو الطابع والشعار والهدف الأول والأخير فكرس هذه الدعوة ببيان رقم < 20 > ( أنا عراقي ... أوالي العراق ... أرض الأنبياء وشعب الأوصياء ) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=81  الذي عبر فيه عن حب العراق والدعوة لحبه والولاء له بتجرد من الطائفية والمذهبية ويكون النداء ورفع هذا الشعار موحدا بين كل العراقيين ,
 {... لنحكي لنقول لنهتف لنكتب لننقش لنرسم جميعاً
أنا عراقي ........ أحب العراق وشعب العراق
أنا عراقي ........ أحب أرض الأنبياء وشعب الأوصياء
أنا عراقي ........ أوالي العراق ... أوالي العراق ... أوالي العراق ... }
بهذه كلمات صدح صوت المرجع الديني السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _  والكثير من مثيلاتها من الكلمات والمواقف التي سطرها في سفره المشرق التي بدورها جعلت العراقيين جميعا وبكل مكوناتهم وأطيافهم وشرائحهم بان يحملوا الحب والاحترام والتقدير لهذا المرجع الوطني الرسالي  وتهفو قلوبهم إليه  لأنهم أحسوا وتيقنوا ولمسوا لمس اليد بأنه يمثل الامتداد الطبيعي للخط الرسالي وانه ممن يحبهم الله ورسوله وال بيته الطاهرين ....

الكاتب : احمد الملا

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

مصر والالتفاف على الثورة وتحذيرات الصرخي من خطفها

مصر والالتفاف على الثورة وتحذيرات الصرخي من خطفها

مصر والالتفاف على الثورة وتحذيرات الصرخي من خطفها

    تم تقيم الموضوع من قبل 2 قراء

الكاتب: رعد السيد

02/7/2013 2:03 صباحا

منذ انطلاق الربيع العربي كانت ومازالت مواقف المرجع السيد الصرخي الحسني مؤيدة وساندة وداعية للطموحات العربية التي سبق وان رزحت تحت وطأة الظلم والاضطهاد من قبل حكام الجور والفساد ، ونحن نشهد اليوم عدم استقرار في الشارع المصري بسبب الالتفاف على الارادة الجماهيرية وسرقة ارادة الشعب وتحويلها الى طريق سالكة لتحقيق رغبات فئات معينة ترتدي لباس الدين كذبا وزورا .

ان الاستقراء الصحيح للمرجع السيد الصرخي كان صائبا ودقيقا بحيث سرقت وخطفت تضحيات المصريين وقد احرفوا مسار الثورة المباركة لصالح المنافع الشخصية والاجندة الخارجية حيث نراه يشدد ويحذر بلهجة قوية الى ابناء مصر في بيان مصر القدوة والثورة (ايها الابناء الاعزاء الثوار الاحرار (( اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )) ال عمران/200 . فالثبات الثبات الثبات حافظوا على مواضعكم وانتفاضتكم المباركة بمبادئها واهدافها ومنهجها ومسارها الرسالي الوطني الاخلاقي لتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية لكل المصريين بكل توجهاتهم ومعتقداتهم وقومياتهم واديانهم ومذاهبهم ... وكونوا يقظين جدا ودائما كي لا تختطف جهودكم وتضحياتكم وانتفاضتكم فيحرفونها عن مسارها الصحيح القويم النقي)

ان الاخوان المسلمين قد احرفوا الثورة المصرية وخطفوها وجعلوا من انفسهم منقذي مصر ، هؤلاء الذين كانوا دعاة تدين متعصب لا يمت الى الاسلام الحقيقي بصلة نراهم قد وضعوا انفسهم في بوق للديمقراطية الفارغة لم يستفد المصريون .

وقد اثبت المصريون ثباتهم وعدم تزعزعهم من التحذيرات والوعيد وطمسوا من يريد ان يسرق ارادتهم كما هو الان في ميدان التحرير .

اننا نقدر هذه الرؤية الثاقبة من لدن المرجع السيد الصرخي عندما استقرأ الوضع مصري مثمنا دور الشباب وناصحا لهم في نفس الوقت ان هدفهم كان ومازال هو ما يطمح له الاسلام الحقيقي بنفس تلك المبادئ والمنهج والمسار الرسالي الوطني الاخلاقي فقد اثبتوا للعالم من هم المصريون وكيف انتزعوا شرفهم وحريتهم من لدن الطاغية مبارك بكل تحضر وتمدن منقطع النظير .

وليت المصريون يعون ما يريده السيد الصرخي في اثبات المساواة والعدالة الاجتماعية وانهاء الطبقية بين المجتمع المصري بغض النظر عن القومية والمذهبية والاثنية .

هذا هو المرجع الحقيقي الذي يبلور فكره وامكانياته العلمية والعملية في تحقيق حل ناجع لمعضلات الامة فليس من المعقول ان يكون المرجع بمنأى عن هموم الامة وتطلعاتها وطموحاتها !!

ان التنبؤ الذي اثرانا به السيد الصرخي بخصوص الثورة المصرية قبل عامين يؤسس انطباعا ان الحل الامثل لهموم الامة العربية والاسلامية تكمن في ايجاد قائد اسلامي حقيقي لا يمثل فئة دون اخرى ولا يعكس أيديولوجية خارجية انما يطبق المنهج الاسلامي الحقيقي في تحقيق العدل والمساواة .

ان المباركات الدائمة للثورات العربية في مصر وتونس وليبيا وسوريا من لدن المرجع السيد الصرخي تجعلنا نقر انه مرجع لجميع الامة ولكل اطيافها وتوجهاتها فهو لم ينظر بعين القومية او المذهبية او الفئوية انما نظر بعين المرجع الحقيقي الذي هو روح الامة ونبراسها وقد اثبت فعلا انه روح الامة بكل ما تنبأ به وكل ما اشار له وكل ما حذر منه وبارك به .

فعلى المصريين الابطال ان يثمنوا دور المرجع السيد الصرخي في تنبيههم وارشادهم من قبل الى ما سيحل بهم وقد رأينا بأم اعيننا ان مصر لم تهدأ ما بعد الثورة ، فعليهم ان يفككوا بيانه وينهلوا من فكر السيد الصرخي باعتباره مرجع اسلامي عريق له ثقله الفكري والعلمي والعملي.

ونختم كلاما بما ختم به السد الصرخي في ذات البيان 75 http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=91  حيث قال داعيا الى الثوار المصريين (ونسال الله العلي القدير ان يستركم ويحفظكم ويسددكم ويثبت اقدامكم وينصركم نصرا مؤزرا قريبا عاجلا ويجعلكم ...  قدوة حسنة لجميع الفتيان والشباب والكبار ولجميع الشعوب المظلومة المستضعفة .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته)

أحرار العراق | الصرخي الحسني مرجع خُطَ تأريخه بقلمٍ من نور

أحرار العراق | الصرخي الحسني مرجع خُطَ تأريخه بقلمٍ من نور

الصرخي الحسني مرجع خُطَ تأريخه بقلمٍ من نور
الكاتب فلاح الخالدي

الصرخي الحسني مرجع خُطَ تأريخه بقلمٍ من نور



من المعروف عن المجتمع الإسلامي عامة والشيعي خاصة انه يكون تابعا ومنقادا لقيادات دينية تسمى المرجعيات والسبب في هذا الإتباع هو إن الشارع المقدس أمر بإتباع أهل العلم والمعرفة كالرسول والأئمة المعصومين و اؤلي الأمر لأنهم يمثلون الدعامة الرئيسية في توجيه المجتمع وقيادته والحفاظ عليه من الهلاك والانحراف {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } التوبة122 , ورد عن الإمام العسكري عليه السلام { فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه } . فبعد الرسول ( صلى الله عليه واله وسلم ) توجه الناس إلى أهل البيت عليهم السلام وبعدهم وبالخصوص أثناء الغيبة الصغرى لصاحب الأمر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء توجه الناس إلى سفراءه الخاصين وبعد ما وقعت الغيبة الكبرى توجه الناس إلى الفقهاء أو رواة الحديث كما يصفهم الإمام الحجة بن الحسن ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) { أما الحوادث الواقعة فأرجعوا فيها إلى رواة حديثنا .. } لكي يوجهوا الناس ويرشدوهم ويتصدون لكل ما يتعرض له المجتمع المسلم عامة والشيعي خاصة من فتن وشبهات واعتداءات وهذا بحسب المسؤولية الملقاة على عاتقهم , واليوم وفي العراق خصوصا بعد ان اصبحت ( المرجعية ) مجرد عنوان لاخذ اموال الخمس والزكاة وتقبيل الايدي وفي معزل كامل عن الشارع وغياب واضح عن دفع الشبهات والفتن بل العكس صحيح , نجد هناك مرجعية عراقية عربية أصيلة صاحبة نهج رسالي محمدي حقيقي وقد مثلت الخط الإلهي خير تمثيل ومن كل النواحي العلمية والأخلاقية والروحية و العبادية والقيادية والتعاملية مع المجتمع وفي التصدي لكل ما تعرض له العراق وشعبه من فتن وأزمات , فكانت ومازالت مرجعية السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) العراقية العربية هي المرجعية القائدة والرسالية على الرغم من تعرضها لكل أنواع التسقيط والتشويه والتضليل والتغييب الإعلامي فلم تثنيها هذه الأمور عن مشروعها الإلهي والوطني والرسالي فقد سعت ومازالت تسعى لتطبيق قوله تعالى { إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } هود88 , فعملت هذه المرجعية ومنذُ اللحظات الأولى لتصديها لقيادة الأمة بالتصدي لكل الفتن التي تعرض لها المجتمع العراقي أمثال فتنة مدعي المهدوية كذبا وبهتانا احمد إسماعيل كاطع المسمى ( احمد ابن الحسن ) وكل الأفكار المنحرفة التي على شاكلة هذا الفكر المنحرف فأصدر المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) سلسة كاملة من البحوث زادت على أربعين مؤلف تثبت بطلان هذه الدعوة المنحرفة في وقت عجز فيه كل المتصدين عن دفع هذه الشبهة التي كادت أن تسبب انحراف كبير في عقيدة اغلبية ابناء الشعب العراقي وفي نفس الوقت وقفت هذه المرجعية وقفة مشرفة وطنية جهادية ضد الاحتلال وأعوانه وأذنابه وطالبت بخروجه وترك ارض العراق وشعبه بالقول والفعل حتى ان السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) المرجع الوحيد الذي تعرض إلى اعتداء من قبل قوات الاحتلال الأمريكي وهذا بسبب موقفه الحازم ضد الاحتلال وكل ما رشح عنه واستمرت هذه المرجعية بمقارعتها لقوات الاحتلال إلى أخر لحظات ورفضت ما يسمى ( المدربون والشركات أمنية ) التي أريد من خلالها إبقاء العراق تحت طائلة الاحتلال ولكن تحت مسمى مختلف وشكل مختلف من اجل سرقة أمواله وخيراته وتصديرها على شكل هبات إلى الدول المحتلة فأصدر سماحته ( دام ظله ) بيان رقم _ 80 _ (جنود ومدربون وشركات أمنية وجوه لاحتلال غاشم ) فبعد ما بين في هذا البيان خدعة وكذب هذا المشروع بين موقفه الشرعي والاخلاقي والعقلي تجاه الاحتلال (( ... من هنا لنعلن كلنا صراحة وبأعلى أصواتنا وفي كل محفل وزمان إننا نرفض الاحتلال ،ونرفض بقاء الاحتلال وقواته تحت أي عنوان كان ، ونرفض فساد الاحتلال وإفساده كما نرفض كل فاسد وفساد ..وعلينا أن نشق أكفاننا الظلامية ونخرج من سباتنا ونعود إلى إنسانيتنا ورشدنا بعد أن سبقتنا الشعوب الأخرى فاستلهمت روح الثورة الحقة من سبط النبي المصطفى سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين عليه السلام فرفعت شعار كربلاء وثورتها العظيمة وبلهجات مختلفة ولسان حالها يقول هيهات منا الذلة .. كما سبقتنا هذه الشعوب الشقيقة العزيزة فاستلهمت روح الثورة الجماهيرية السلمية التضحوية العارمة التي أسس لها سيدنا الأستاذ قدس سره فحرر الأجساد والأفكار من قبضة المتسلطين والمستكبرين والمحتلين فرفع شعار التحرر والتحرير ورفض الانتهازيين والمستبدين والاحتلال والمحتلين ... وفي نفس النهج سار أساتذتنا و علماؤنا العاملون المجاهدون من كل الطوائف والقوميات وعلى طول التاريخ العربي الإسلامي .... . إذن لنلتحق بباقي الشعوب ولنتأسى بقول ومنهج مجاهدينا العلماء وقائدهم الإمام الحسين الشهيد عليه وعلى جده الصلاة والتسليم ..وليسجل لنا التاريخ وتشهد لنا الأجيال .على الأقل إننا شجبنا ورفضنا بأضعف الإيمان بما هو مقدور ومتيسر ..فلنقل ونكرر .... كلا كلا استعمار .. كلا كلا استكبار .. كلا كلا احتلال .. كلا كلا أمريكا ...كلا كلا للباطل ... )) , ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد , فقد وقفت هذه المرجعية ضد كل أشكال الفساد المالي والإداري الذي ينهش وينخر في العراق وخيراته فنظمت التظاهرات الحاشدة وفي عموم المدن العراقية ولم يكن هذا أخر المطاف بل كان لكل أزمة سياسية تحدث في العراق أو فتنة طائفية فكان هناك موقفا حاسما وطرحا علميا عقليا شرعيا إزاء كل واقعة فأثرى الساحة العراقية بكل الحلول الناجعة بسلسة من البيانات والخطابات التي تجاوزت الثمانين بيانا وهنا لا اقصد الكثرة لكن القصد هو الجوهر والمضمون والمحتوى في البيانات الذي يصيب الواقع ويتمتع بالتشخيص الدقيق الصائب وبشكل استثنائي ومميز جدا , والكثير الكثير من المواقف التي لا يسعني ذكرها , هذا من جانب التصدي للفتن والشبهات والأزمات ومن جانب العلمية فقد اثبت سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) فقد أثرى الساحة العلمية الحوزوية بالمؤلفات الأصولية والفقهية التي اثبت فيها أعلميته على كل المتصدين أبرزها كتاب ( الفكر المتين ) الذي يتناول نظريات أصولية عالية تثبت اعلميته و أرجحيته على الجميع ولم يستطيع أي من المتصدين أن يجد إشكال أو ثغرة علمية في هذا الكتاب , وأيضا أصدر سماحته ( دام ظله ) سلسلة كبيرة من البحوث الفقهية والعقائدية والتاريخية والمنطقية والتفسيرية التي من شأنها أن تحصن فكر الإنسان المسلم من الوقوع في المهالك والانحرافات والظلمات الفكرية , بعد هذا التطرق الذي لم يعطي لهذه المرجعية العراقية العربية حقها لكن ولو بالشيء البسيط والمستطاع سلطت الضوء عليها من اجل كشف حقيقة قد تكون غابت عن البعض , فالمتتبع لهذه المرجعية يجد أنها قد حققت وقدمت للإسلام والمذهب الشريف وللعراق ما لم تستطيع تحقيقه المرجعيات الأخرى فهي بالفعل مرجعية تفاعلية ورسالية جماهرية وطنية وما قدمته للشعب العراقي منذ تصديها والى يومنا هذا وما تليه من أيام إلى أن يشاء الله جعلها مرجعية خُطَ تأريخها بقلمٍ من نور ..