الأحد، 30 يونيو 2013


قيادة الاسلام وفلسفته :: السيد الصرخي الحسني أنموذجاً

سعاد النجفي
بسم الله الرحمن الرحيم كثيرة هي المواقف الوطنية والسياسية والدينية والاجتماعية التي يختزلها التأريخ بين طياته وصفحاته لتبقى مضيئة هي ومشعة لتنير دروب الأجيال القادمة فتقتبس منها الدروس والعبر والمباديء الروحية والأخلاقية والثورية ، وتترجمها تلك المباديء على أرض الواقع في كل الميادين والساحات ، لكن قليلون أولئك الرجال من أهل الأصلاح الذين جسدوا وعملوا وطبقوا هذه المواقف في أرض الواقع وأوجدوها قيادة وتطبيق فمامن أمة أو مجتمع في زمن معين !! إلا وكان فيه من المصلحين والأصلاح وأهله ودعاته ليحافظوا على كيان الأمة وبنيتها الأساسية التي وجدت عليها منذ التأسيس الأول لأمميتها فكانت الأمة العربية من أول الأمم وأكثرها ولادة لأولئك الرجال المصلحين العاملين السائرين وفق منهج ونظام رسالة الأسلام الأصيلة في كل عصر من جانب آخر كان ولازال الجهل المطبق والظلام المصنوع يسوس المجتمع العربي والأسلامي وكأن المجتمع المسلم لايمتلك من المقومات التي يزخر بها - المقومات التأريخية والأخلاقية والثقافية والحظارية والدينية أو هو فارغ منها وليس عنده من أرصدة القيم والمباديء الأنسانية السامية لينساق بالتالي مع ما خططت له أيدي الضلالة - أئمة وحكام - الكفر والفسق والفجور وينجرف مع الشعارات البراقة الشعارات المؤطرة والمغلفة بلباس الأسلام يقودها أئمة القوم وكبرائهم ... لذلك يكون من المؤكد في هذه الضروف وهذه الأثناء أن لابد من ثورة فكرية جديدة على المجتمع تزلزل الأرض تحت أقدام القوم في محاولة تأريخية لتعيد الأسلام الحنيف الى أسسه الأصلاحية الأصيلة ... كالثورة الفكرية الدينية الأسلامية الأجتماعية السياسية - التي أحدثها السيد الصرخي الحسني في المجتمع العراقي والعربي والأسلامي ، والتي أختزلت في حيثياتها كل هموم الأسلام الذي كادت تنطمس معالمه من جهة ، وهموم المجتمع الأسلامي من جهة أخرى ، فكانت صيانة الأسلام وقضيته والحفاض على مبادئه !! من الستراتيجيات الأولى لمشروع العمل الأسلامي في العراق ، لم يعتبر السيد الصرخي الحسني في تصديه للمظالم والأنتهاكات التي أحاقت بالأسلام والأمة بأعتباره رجل دين أو رجل سياسة من النوعي الكلاسيكي ! كذلك لم يكن يمثل فكرة أو أتجاه أو أيديولوجيا دخيلة تسعى لأن تأخذ حيزاً في المجتمع أو تسعى للهيمنة في منظومتها الفكرية !! وأنما بأعتباره ممثل الأسلام الأوحد وقيادته وفلسفته المثلى لهذا العصر وفق أستحقاقات وضوابط مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) التي وضعها الشارع المقدس ، وإنطلاقاً من هذه الأسس الشرعية في التصدي لتلك المآسي والمفاسد والمظالم ! وضع السيد الصرخي الحسني لكل طاريء وحدث وخطر طرء على الاسلام والأمة وهددها في العراق وحتى خارج العراق ، من خلال خطاباته وبياناته التي وجهها للمجتمع العراقي والعربي والأسلامي في كل حادثة أو واقعة أو نازلة مرت على المجتمع ، ومن الأمثلة على ذلك :: بيان رقم – 31 – (( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل )) (نؤكد شجبنا واستنكارنا ورفضنا وإدانتنا للحقن والتعريق والتعميق والجذب والتقسيم الطائفي ولكل قبح وفساد من إرهاب وتهجير وترويع وتشريد وخطف وتعذيب وغدر وقتل وتمثيل وتشويه وتفخيخ وتهجير ، تعرض ويتعرض لها أبناء شعبنا العزيز (الكرد والعرب والتركمان ، المسلمون والمسيحيون ، السنة والشيعة ، العلماء والأساتذة ، الأطباء والمهندسون ، المدرسون والمعلمون والطلبة ، الموظفون والعمال والفلاحون ، النساء والأطفال والشيوخ والرجال) في المساجد والحسينيات ودور العبادة والعتبات المقدسة والمؤسسات والدوائر والمساكن والأماكن العامة والخاصة ....) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=71 وبيانه المرقم ( 74) الذي يحمل عنوان (حيهم حيهم اهل الغيرة والنخوة ) جاء فيه (منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى ان العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات ... وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار .. وهل تيقنتم الان ان هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة والمستكبرين وانهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيئ الخبيث الحقير..... فإنهم وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه (( فاستخف قومه فأطاعوه http://www.al-hasany3.com/index.php?pid=39 وبيانه المرقم – 33 – (( المسامحة والمصالحة )) - ان تكون المصالحة حقيقية صادقة لا شكلية ظاهرية :- فلا يصح ان تكون دعوى المصالحة لأجل تحقيق مكاسب خاصة سياسية أو مالية أو فئوية أو طائفية أو عرقية أو قومية , ولا يصح ولا يجوز ان تكون دعوى المصالحة والمشاركة فيها بسبب ضغوط وتوجهات لدول مجاورة أو إقليمية أو محتلة أو حركات ومنظمات مخابراتية أو جهوية عنصرية....) . http://www.al-hasany.com/index.php?pid=69 وغيرها الكثير من البيانات التي تصدى فيها السيد الصرخي الحسني لمثل هذه الملمات والويلات وهو يضع الحلول لتلافيها وفق المعايير الشرعية والوطنية والسياسية بنظرة المدرك لكل الأوضاع ، والتي لو تم العمل بها ( بهذه البيانات ) خروج العراق من كل الأزمات والمشاكل التي لازال ينوء تحت وطئتها . سعاد النجفي

السبت، 29 يونيو 2013

03بحث في حركة الظهور المقدس والتمهيد له باعتباره الاساس في عقيدتنا الدين...

01بحث في حركة الظهور المقدس والتمهيد له باعتباره الاساس في عقيدتنا الدين...

02بحث في حركة الظهور المقدس والتمهيد له باعتباره الاساس في عقيدتنا الدين...

04بحث في حركة الظهور المقدس والتمهيد له باعتباره الاساس في عقيدتنا الدين...


                               



السيد الحسني في حفل تأبين شهداء العراق
: مع الظلم والحرمان لابد من الأمل والرجاء والانتظار والتوقع للقسط والعدل والأمن والصلاح

أكد المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني دام ظله على مواصلة طريق الشهادة والشهداء وطريق الحق والسير فيه تمهيدا للظهور المقدس لصاحب الأمر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف كما تتمنى كل الناس المستضعفة ليمن الله تعالى على البشرية بالقسط والعدل والإنصاف في كل أرجاء المعمورة .
وفي كلمته التي ألقاها خلال الحفل التأبيني الذي أقيم في كربلاء ليلة السبت 28/6/2013 تمجيدا وتخليدا لشهداء العراق اعتبر السيد الحسني الصرخي دام ظله ان السير في طريق العلم والبحث العلمي والاطلاع على الروايات التي تخص الظهور المقدس للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف تؤسس بدورها المقدمات الصحيحة للالتحاق بقضية الإمام المهدي المنتظر عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه. ولفت سماحته " ومن الواضح انه مع الظلم والحرمان والجور والطغيان والقبح والفساد لابد من الامل والرجاء والانتظار والتوقع للقسط والعدل والامن والصلاح والاصلاح والايمان والاطمئنان "
السيد الصرخي الحسني اكد على ضرورة قراءة البحث التاريخي الذي ألفه السيد الشهيد محمد صادق الصدر (قدس سره) " يتوجب علينا الاطلاع والمعرفة للحصول على التصورات والتصديقات المناسبة المحاكية للواقع والمستفادة من الموارد الشرعية وفي هذا المقام أشير إلى البحث المعمق والسفر الخالد الموسوعة اقصد (الموسوعة المهدوية الشاملة) بأجزائها الأربعة لسماحة سيدنا الاستاذ الشهيد الثاني محمد محمد صادق الصدر (قدس) والتي تتضمن تاريخ الغيبة الصغرى وتاريخ الغيبة الكبرى واليوم الموعود وتاريخ ما بعد الظهور " مضيفا " فنلزم انفسنا جميعا بالاطلاع عليها ودراستها وتدريسها بأساليب واضحة مبسطة مثمرة تصب في تحقيق الغرض الأسمى والهدف الأنبل في تربية النفس وتكامل الشخصية الإنسانية الرسالية وتحقيق التكامل الروحي والعبودية الحقيقية والعبادة الحقة لله تعالى الملك الحق حتى تأسيس دولة العدل الإلهي المباركة جعلنا الله وإياكم مع شهدائنا الأبرار أهل هذه الدولة العادلة والعاملين فيها والناصرين لها" .
وللاطلاع أكثر على الموضوع
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048350621#post1048350621

الخميس، 27 يونيو 2013

الصرخي الحسني" قبل 9 سنين حذر من ...ولكن ..!!!
كثيرة هي المؤامرات التي حيكت في دهاليز قوى الشر والظلام والتي استهدفت العراق (أرضا وشعبا وخيرات ومقدسات) بعد أن هيأت الأرضية الخصبة والحاضنة لمخططاتهم وأجنداتهم ، وزرعوا الأدوات والآلات التي تُنفذ تلك المشاريع الشيطانية وأسسوا علاقة تزاوجية أو مصلحية أو مصيرية (شخصية) بين تلك الأدوات والمخططات فوجودها واستمراريتها والحفاظ على مصالحها الضيقة متوقف على مدى تنفيذها لمشاريع وأجندات الظلام ....
وبالتأكيد أن تلك المخططات سوف يتم تحقيقها من وراء شعارات ويافطات براقة تسحر العقول الضيقة (إن كانت هناك عقول) التي تنجذب بسهولة للمفردات التى ظاهرها أنيق وباطنها نار وسحيق ، ومن المؤكد أيضا إن الأدوات والآلات المنفذة ستتفنن في اختلاق المبررات والشماعات كي تنفذ دورها وستُحضر المؤمن والغطاء الشرعي والقانوني لممارساتهم مادامت الفتاوى حاضرة ووعاظ السلطة والبلاط موجودين ..
لقد جعلت قوى الشر والاستكبار العالمي من العراق ساحة لصراعات المصالح الشخصية والحزبية والفئوية والدولية ، و مسرحا لتصفية الحسابات وإجراء المساومات ، وعقد الصفقات فوقع فريسة تنهشها مخالب المؤامرات والمخططات الداخلية والخارجية ، ورمادا أحرقته نار الصراعات والخلافات والحراك السياسي المُمَنهج ، الهدف منه هو الدفع والزج به للوقوع في نفق مظلم تستعر فيه نار سوداء لا تبقي ولا تذر ولا تميز بين بشر وآخر .....، انه نفق الطائفية والحرب الأهلية التي يراهن عليها أعداء العراق ومن سار في ركبهم .
الطائفية التي أسس لها الاحتلال ، وأفرزتها السياسات الخاطئة التي تبناها السياسيون والقادة ، وغذتها الخطابات الدينية المتطرفة والمواقف الازدواجية اللامسؤولة وفق منهج "صب الزيت على النار".
حتى باتت الخطر الأكبر الذي سيحرق ما تبقى من العراق وشعبه فيما لو لم يتلفت إليه العراقيون ، ولم يرجعوا إلى لغة العقل والحوار الصادق ،
ولم يتمسكوا بالثوابت الشرعية والوطنية والإنسانية التي تحفظ لهم وحدتهم وتماسكهم وتحقن دماءهم وتصون مقدساتهم ، ولم يلتفوا حول القيادة الواعية أو يستجيبوا لنداءاتها وخطاباتها المعتدلة ، خصوصا إذا أخذنا في نظر الاعتبار حالة الاحتقان الطائفي الإقليمي المبرمج والموجه الذي يسيطر على الفكر والسلوك والنوايا ...
ولقد أشار وحذر السيد الصرخي الحسني قبل 9 سنوات من مغبة الانجرار وراء هذا المخطط والحرب المدمرة والإرهاب الشيطاني الذي تقف وراءه وتحركه دول عالمية كبرى وأجهزة مخابرات ومنظمات إرهابية مبرمجة ومسيرة حيث قال :
((يا أبناء الشعب العراقي الحرّ الأبيّ ، السنة والشيـعـة ، العرب والأكراد، رجال الدين والمكلفين ، الرجال والنساء , وغيرهم ،
الحذر كل الحذر من فتنة مرعبة مهلكة وحرب مدمرة وإرهاب شيطاني ممقوت وصراع دنيا ومصالح يشترك فيه دول عالمية كبرى وأجهزة مخابرات ومنظمات إرهابية مبرمجة ومسيرة ، صرّح المحتلون الإرهابيون إنهم نقلوا ساحة الحرب والإرهاب إلى العراق ، فالواجب علينا أن نكون واعين فلا نقحم أنفسنا ومن يثق بنا في هذه الفتنة والنار المحرقة فلا نكون طرفاً في هذه الحرب الإرهابية وتصفية الحسابات الشيطانية الباطل فنخسر الدنيا والآخرة .))
بقلم
د.احمد الدراجي

الرصيف.نت | جدل ديني | الصرخي الحسني ........... نعم لوحدة المسلمين

الرصيف.نت | جدل ديني | الصرخي الحسني ........... نعم لوحدة المسلمين

الصرخي الحسني ........... نعم لوحدة المسلمين

الحقوقية سهام
فموضوع وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم على الحق يعد من أهم الموضوعات وأخطرها، وهو ليس موضوعا جديدا على الأسماع والعقول، غير أن أساليب المتحدثين فيه ومناهجهم مختلفة ومتنوعة إلى حد كبير، فمن الدعاة من يقدم طرحا في موضوع الوحدة تغلب عليه العواطف الجياشة والأمنيات الجميلة، فيدعو إلى وحدة غير منضبطة بالشرع فلا أصول يجتمع عليها الناس ولا مبادئ، ولا تمايز فيها بين طوائف الأمة، لا فرق بين متبع للكتاب والسنة ومستمسك بهدي السلف الصالح، وبين مبتدع في الدين ومحدث فيه ما ليس منه. ومن دعاة الوحدة أيضا من يحف مفهوم الوحدة بضوابط وقيود تجعله من المستحيلات التي لا يمكن تحقيقها في الواقع العملي إلا في نطاق ضيق جدا. ومن دون هؤلاء وأولئك دعاة إلى الوحدة أهل فقه وبصيرة وتوازن واعتدال، يدعون إلى وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم على الحق، فيوازنون بين فريضة الاتباع وضرورة الاجتماع . ومن ابرز المراجع العراقية التي دعت الى وحدة المسلمين وتوحيد كلمتهم هو سماحة المرجع الصرخي الحسني دام ظله المبارك حيث قال في بيان رقم 56 وحدة المسلمين في نصرة الدين ( الذي نعتقده ونتيقنه ان كلامنا ومعتقدنا اعلاه يمثل الخط العام والسواد الاعظم من المسلمين الشيعة والسنة ......... وها نحن وبامر الله والقران والاسلام والانسانية والاخلاق .. ونيابة عن كل الشيعة والسنة ممن يوافق على ما قلناه ... نمد اليكم يد الاخاء والمحبة والسلام والوئام يد الرحمة والعطاء يد الصدق والاخلاق الاسلامية الرسالية الانسانية السمحاء .... فهل ترضون بهذه اليد او تقطعونها ... والله والله والله حتى لو قطعتموها سنمد لكم الاخرى والاخرى والاخرى .... http://www.al-hasany3.com/index.php?pid=59 ) أيها الإخوة، لو ذهبنا نستقصي شواهد الشريعة التي تفيد بمجموعها وآحادها وجوب اجتماع كلمة المسلمين حيث يقول جل وعلا ( وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُم أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُمْ مّنْهَا كَذٰلِكَ يُبَيّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءايَـٰتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ). أيها المؤمنون، ولولا أن الاتحاد ذو منافع عديدة، وفوائد كثيرة، لم يوجبه الله عز وجل، ولهذا فإن وجوب الوحدة بين المسلمين يستدل عليها بالعقل الصحيح مع النقل الصريح الصحيح. إن العقلاء من كل ملة ونحلة في القديم والحديث اتفقوا على أن الوحدة سبيل العزة والنصرة حيث قول الشاعر كونوا جميعا يا بني إذا اعترى خطب ولا تتفرقوا آحادا تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت آحادا نسال الله الوحدة لجميع المسلمين وتوحد كلمتهم .

الأربعاء، 26 يونيو 2013

الصرخي الحسني ..... نعم لوحدة المسلمين

الصرخي الحسني ..... نعم لوحدة المسلمين

الصرخي الحسني ..... نعم لوحدة المسلمين

2013 / 6 / 25
الصرخي الحسني ..... نعم لوحدة المسلمين 

فموضوع وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم على الحق يعد من أهم الموضوعات وأخطرها، وهو ليس موضوعا جديدا على الأسماع والعقول، غير أن أساليب المتحدثين فيه ومناهجهم مختلفة ومتنوعة إلى حد كبير، فمن الدعاة من يقدم طرحا في موضوع الوحدة تغلب عليه العواطف الجياشة والأمنيات الجميلة، فيدعو إلى وحدة غير منضبطة بالشرع فلا أصول يجتمع عليها الناس ولا مبادئ، ولا تمايز فيها بين طوائف الأمة، لا فرق بين متبع للكتاب والسنة ومستمسك بهدي السلف الصالح، وبين مبتدع في الدين ومحدث فيه ما ليس منه.
ومن دعاة الوحدة أيضا من يحف مفهوم الوحدة بضوابط وقيود تجعله من المستحيلات التي لا يمكن تحقيقها في الواقع العملي إلا في نطاق ضيق جدا.
ومن دون هؤلاء وأولئك دعاة إلى الوحدة أهل فقه وبصيرة وتوازن واعتدال، يدعون إلى وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم على الحق، فيوازنون بين فريضة الاتباع وضرورة الاجتماع . ومن ابرز المراجع العراقية التي دعت الى وحدة المسلمين وتوحيد كلمتهم هو سماحة المرجع الصرخي الحسني دام ظله المبارك حيث قال في بيان رقم 56 وحدة المسلمين في نصرة الدين ( الذي نعتقده ونتيقنه ان كلامنا ومعتقدنا اعلاه يمثل الخط العام والسواد الاعظم من المسلمين الشيعة والسنة ......... وها نحن وبامر الله والقران
والاسلام والانسانية والاخلاق .. ونيابة عن كل الشيعة والسنة ممن يوافق على ما قلناه ... نمد اليكم يد الاخاء والمحبة والسلام والوئام يد الرحمة والعطاء يد الصدق
والاخلاق الاسلامية الرسالية الانسانية السمحاء .... فهل ترضون بهذه اليد او تقطعونها ... والله والله والله حتى لو قطعتموها سنمد لكم الاخرى والاخرى والاخرى .... http://www.al-hasany3.com/index.php?pid=59 )
أيها الإخوة، لو ذهبنا نستقصي شواهد الشريعة التي تفيد بمجموعها وآحادها وجوب اجتماع كلمة المسلمين حيث يقول جل وعلا ( وَٱ-;-عْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱ-;-للَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَٱ-;-ذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱ-;-للَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُم أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىٰ-;- شَفَا حُفْرَةٍ مّنَ ٱ-;-لنَّارِ فَأَنقَذَكُمْ مّنْهَا كَذٰ-;-لِكَ يُبَيّنُ ٱ-;-للَّهُ لَكُمْ ءايَـٰ-;-تِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ).
أيها المؤمنون، ولولا أن الاتحاد ذو منافع عديدة، وفوائد كثيرة، لم يوجبه الله عز وجل، ولهذا فإن وجوب الوحدة بين المسلمين يستدل عليها بالعقل الصحيح مع النقل الصريح الصحيح. إن العقلاء من كل ملة ونحلة في القديم والحديث اتفقوا على أن الوحدة سبيل العزة والنصرة حيث قول الشاعر

كونوا جميعا يا بني إذا اعترى خطب ولا تتفرقوا آحادا

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت آحادا
نسال الله الوحدة لجميع المسلمين وتوحد كلمتهم ..